دعاء الجمعة

دعاء يوم الجمعة: أفضل الأدعية وأهم 9 نصائح للاستفادة من بركات هذا اليوم

يوم الجمعة يُعَدّ محطة إيمانية شديدة العمق، يتشوّق إليها كل مَن يسعى لتهذيب روحه التي أرهقتها زحمة الأيام، وتجديد علاقته بالله تعالى بعيداً عن صخب الحياة المادية. تتلاقى في هذا اليوم العظيم معاني الخشوع والطمأنينة، ويستشعر المؤمن خلاله سكينة خاصة تتدفق في أوقات الذكر والدعاء لتغسل هموم الأسبوع بأكمله. ولذا، يحظى دعاء يوم الجمعة بمكانة عالية وفريدة بين مختلف الطاعات والعبادات؛ فهو ليس مجرد كلمات تُردد، بل هو فرصة استثنائية لغرس جذور الثقة المطلقة بالله، واستحضار قدرته اللامحدودة على تفريج الكربات الغائرة، وشفاء الصدور، وإجابة الحاجات المستعصية.

إن الإبحار في طيات هذا المقال يتيح للقارئ التعرف عن كثب على عظيم فوائد دعاء الجمعة، واكتشاف وسائل تعزيز الارتباط الروحاني في هذه الساعات المباركة. وتتضح من خلاله الخطوات العملية التي ترسم طريقًا منيرًا للاستفادة القصوى من هذا الدعاء، سواء من حيث تهيئة النفس قبل بزوغ فجر اليوم، أو انتقاء الألفاظ المؤثرة التي تلامس شغاف الوجدان وتصعد مباشرة إلى السماء. كما يُسلّط المقال الضوء على الأهمية البالغة لتنظيم الوقت لأداء العبادات، ومراعاة توجيه النوايا بصدق وتجرد نحو طلب المغفرة والرحمة والخير. تقدم هذه السطور خلاصة تجارب إيمانية ونصائح موثوقة حول كيفية اغتنام فضائل الجمعة، والتعامل بحكمة مع التحديات والمشتتات المختلفة التي قد تعترض سبيل الذاكر والداعي.

تكمن القيمة الجوهرية لهذا الموضوع في توجيه المرء إلى رحاب القرب الآمن من الله، عبر استحضار معاني التواضع والانكسار، والتوبة النصوح، والخشوع التام، ومن ثم توسيع دائرة التأمل في قدرة الخالق المطلقة التي لا يعجزها شيء. إن حرص المسلم على دعاء يوم الجمعة يجعله أكثر وعيًا بمسؤولياته الدنيوية والأخروية، ويذكّره دومًا بأهمية الارتقاء بسلوكه وأخلاقه، فضلاً عن تعزيز اليقين الراسخ بأن الأجر والثواب يغدو أعظم وأجزل حين يقترن بالدعاء المبني على نضوج الإخلاص وكمال الثقة في وعد الله.

الاصطفاء الإلهي: فضل يوم الجمعة

لقد اصطفى الله تعالى يوم الجمعة وفضّله على سائر أيام الأسبوع، مشيرًا إلى مكانته العظيمة ومهابته في القرآن الكريم، حيث خُصصت له سورة كاملة تُتلى في المحاريب، وهي سورة “الجمعة”. تحمل آياتها دعوة صريحة ونداءً علويًا يوقظ القلوب، لتذكير المؤمنين بأهمية الانقطاع المؤقت عن مشاغل الدنيا تلبيةً لنداء الحق، كما في قوله جل جلاله:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ” (الجمعة: 9).

كما وضّح النبي محمد صلى الله عليه وسلم فضائل هذا اليوم العظيم في عدة أحاديث شريفة تكشف عن أبعاده الكونية والتاريخية التي تمتد من بدء الخليقة حتى نهايتها، منها قوله:

“خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ” (رواه مسلم).

وقال أيضًا مؤكدًا على مركزيته في الوجود وضرورة استثماره في التقرب إليه ﷺ:

“إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ” (رواه أبو داود وصححه الألباني)، مشيرًا إلى الأهمية البالغة لهذا اليوم التي تشمل مفاصل الأحداث الكبرى في تاريخ البشرية ومستقبلها المحتوم.

كنوز السماء المشرعة: نفحات يوم الجمعة وفضائله العظيمة

1. صلاة الفجر يوم الجمعة (نور البدايات) تكتسب صلاة الفجر في يوم الجمعة بُعداً روحياً يتجاوز مجرد أداء الفريضة؛ فهي بوابة النور التي يُفتتح بها هذا اليوم الأغر. لقد خصّ النبي ﷺ هذه الصلاة بفضل استثنائي حين قال: “أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة” (صححه الألباني). إن السعي في عتمة الفجر نحو بيوت الله، يسكب في القلب طمأنينة لا تُوصف، ويُهيئ الروح لاستقبال تجليات الرحمة، لتكون هذه الصلاة النورانية بمثابة درع من السكينة يفيض بالبركات ويقي المؤمن من هموم الدنيا.

2. تكفير الذنوب (نهر المغفرة الأسبوعي) تتراكم على الروح أثقال الأخطاء والزلات طوال الأسبوع، وهنا تتجلى رحمة الله. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: “الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر” (رواه مسلم). هذا المعنى العميق يدل دلالة واضحة على أن يوم الجمعة هو فرصة دورية لتطهير الصحائف، ومحو الذنوب، وبدء صفحة جديدة نقية مليئة بالخير والنور الإلهي.

3. دعاء يوم الجمعة (ساعة الإجابة والمناجاة) من أعظم كنوز هذا اليوم وأسراره المكنونة، وجود ساعة خفية تُفتح فيها أبواب السماء وتُستجاب فيها الدعوات، فقد قال النبي ﷺ: “فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه” (متفق عليه). هذه اللحظة الخاطفة والمباركة تجعل من الجمعة ميداناً للمتضرعين، لذا يُنصح بشدة بترقبها واستغلالها لبث الشكوى، وتحقيق الأمنيات، والتقرب الخالص إلى الله بيقين الإجابة.

4. مضاعفة الأجور (مواكب الملائكة) حرص الإسلام على إشعال جذوة التنافس المحمود بين المسلمين لاغتنام هذا اليوم بأعمال الخير والمبادرة للذهاب إلى المسجد مبكراً. قال النبي ﷺ: “من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر” (متفق عليه). إن هذا التفاوت في الأجور يجسد عظمة الكرم الإلهي الذي يكافئ كل خطوة ودافع شوق نحو بيته.

5. يوم الجمعة عيدٌ للمسلمين (فرحة الأرواح) روى ابن ماجه وصححه الألباني أن النبي ﷺ قال: “إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين”. إن إطلاق وصف “العيد” على هذا اليوم يعطيه طابعاً من البهجة الروحية؛ فهو يوم تُجدَّد فيه الروح المتعبة، وتُغسل فيه أدران الذنوب، وتعمّ فيه الرحمة والمغفرة على الأمة جمعاء، ليعود المؤمن إلى حياته بطاقة إيمانية متجددة.

زاد السالكين: الأعمال المستحبة في يوم الجمعة

1. قراءة سورة الكهف (نور البصيرة) جاء في الحديث الشريف عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين” (رواه الحاكم وصححه الألباني). هذه السورة ليست مجرد آيات تُتلى، بل تحمل في طياتها دروسًا عظيمة عن فتن الحياة (الدين، المال، العلم، والسلطة)، وتنير الدروب المظلمة، وتبعث في النفس طمأنينة وحصانة تمتد بركتها لأسبوع كامل.

2. الاغتسال والتطيب (طهارة الباطن والظاهر) حثّ النبي ﷺ على الاهتمام بجمال المظهر، والنظافة، والتطيب في يوم الجمعة، تعظيماً لمقام الوقوف بين يدي الله وتجمع المسلمين، فقال: “من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، ومس من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة، ولم يتخط رقاب الناس، ثم صلى ما كتب الله له، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها” (رواه أبو داود وصححه الألباني).

3. الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ (جسور المحبة) يوم الجمعة هو يوم الوصال الأعظم مع الحبيب المصطفى. فقد قال ﷺ: “إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي” (رواه أبو داود وصححه الألباني). الإكثار من الصلاة عليه هو إرسال هدايا المحبة لتُعرض على مقامه الشريف، فتسري بركتها في حياة المصلي سراً وعلانية.

4. التبكير إلى المسجد والاستماع إلى الخطبة (أدب الحضور) حثّ الإسلام على المسارعة والذهاب إلى المسجد مبكرًا قبل صعود الإمام، فقال النبي ﷺ: “إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاؤوا يستمعون الذكر” (متفق عليه). هذا الحضور المبكر والسكينة في المشي يجلب البركة المضاعفة ويهيئ أرض القلب لاستقبال الموعظة.

5. الدعاء في يوم الجمعة (أبواب السماء المشرعة) قال النبي ﷺ: “إن في الجمعة لساعة لا يسأل الله فيها عبد بشيء إلا آتاه الله إياه، وهي ساعة خفيفة” (رواه البخاري). لذا، من المستحب الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه طوال هذا اليوم، وخاصة في الأوقات المرجّحة لاستجابة الدعاء كالفترة ما بين جلوس الإمام وحتى انقضاء الصلاة، والساعة الأخيرة التي تسبق غروب الشمس.

6. قراءة القرآن الكريم (التجارة الرابحة) الإكثار من تلاوة القرآن يوم الجمعة، وخاصة السور التي ورد فضلها في هذا اليوم مثل سورة الكهف، وسورة السجدة، وسورة الإنسان، يزيد من الأجر ويغرس النور الساطع في القلب. قال الله تعالى:

“إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ” (فاطر: 29-30).

7. صلة الرحم وزيارة الأقارب (امتداد البركة) يوم الجمعة فرصة رائعة لتعزيز الروابط والعلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام التي تشغلنا عنها الحياة. فقد قال النبي ﷺ: “مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ” (رواه البخاري ومسلم). إن إدخال السرور على الأهل والأقارب في هذا اليوم يجمع بين العبادة الروحية والإحسان المجتمعي.

خريطة النور: كيفية تحقيق الاستفادة الروحية والعملية من يوم الجمعة

1. التخطيط المسبق (بناء النوايا)

  • تحضير الملابس: الاستعداد المبكر مساء الخميس بتجهيز الملابس النظيفة، وكتابة قائمة بالأدعية والأذكار المنشودة حتى لا يتوه الذهن في زحمة اليوم.
  • ضبط المنبه: عقد العزم وتهيئة النفس للاستيقاظ مبكرًا لصلاة الفجر، والحرص الشديد على الانطلاق لأدائها في المسجد لضمان بداية يوم مشرق.

2. الاستيقاظ المبكر (بواكير النور والسكينة)

  • الاستغفار والتسبيح: بدء اليوم بالتأمل وذكر الله، مما يمنح النفس راحة فورية وطمأنينة تعزلها عن توترات الأيام السابقة.
  • صلاة الفجر: أداؤها في المسجد، لما فيها من فضل عظيم وبركة تظلل مسار اليوم بأكمله وتحفظ المؤمن في ذمة الله.
  • قراءة سورة الكهف: الشروع في تلاوتها بعد صلاة الفجر مباشرة، للاستفادة من نورها وبركتها في أهدأ ساعات الصباح.

3. الاغتسال والتطيب (زينة اللقاء الدنيوي والأخروي)

  • الغسل: الحرص على الغسل بنية السنة المؤكدة، فهو يزيل الإرهاق الجسدي ويزيد من الشعور بالنقاء والجاهزية النفسية.
  • أفضل الثياب: ارتداء الثياب النظيفة والاهتمام بالمظهر الخارجي تعظيمًا لشعائر الله واحتراماً لجموع المسلمين.
  • التعطر: استخدام الطيب ونشر الروائح الزكية قبل التوجه للمسجد، لتكتمل صورة النقاء الداخلي والخارجي.

4. التبكير إلى المسجد (الخلوة قبل الزحام)

  • الخروج مبكراً: المسارعة للمسجد والحرص على الوصول قبل بدء الخطبة بوقت كافٍ لتسجيل اسمك في صحف الملائكة.
  • استغلال الانتظار: ملء وقت الانتظار الثمين في قراءة القرآن، أو ترديد الأذكار، والمناجاة الخفية التي تسبق الصلاة.
  • التحضير الذهني: الاستعداد النفسي لتأمل معاني خطبة الجمعة، وتفريغ العقل من أي مشتتات دنيوية.

5. الاستماع إلى خطبة الجمعة باهتمام (تلقي الموعظة)

  • الإنصات الكامل: توجيه الحواس كلها نحو الخطيب، وتجنب الانشغال بالهاتف أو الحديث الجانبي الذي يُبطل أجر الجمعة.
  • التفكر العميق: استخلاص الدروس والعبر من الكلمات الملقاة، وتحويلها إلى خطة عمل وتطبيق في واقع الحياة اليومية.

6. أداء صلاة الجمعة بخشوع (في حضرة الخالق)

  • التركيز المطلق: أداء الركعتين باستحضار عظمة الموقف، والابتعاد التام عن الانشغال بهموم وأمور الدنيا العابرة.
  • الدعاء في السجود: اغتنام مواضع القرب والانكسار بالدعاء بين السجدتين وفي السجود، حيث تكون الروح في أقرب حالاتها لخالقها.

7. استغلال الوقت بعد الصلاة (حفظ الأثر الإيماني)

  • البقاء في المسجد: المكوث لبعض الوقت بعد انقضاء الصلاة لترسيخ حالة السكينة بالاستمرار في الذكر والدعاء.
  • السنة البعدية: أداء ركعات السنة بخشوع، والمحافظة على ترديد الأدعية المأثورة التي تعقب الصلوات.
  • نشر المحبة: التواصل الإيجابي بابتسامة صادقة مع الإخوة في المسجد، وتبادل السلام لتعزيز نسيج المودة المجتمعية.

8. تخصيص وقت للتأمل والتفكر (خلوة الروح وتقييم الذات)

  • مراجعة النفس: جعل يوم الجمعة وقفة أسبوعية صارمة لمحاسبة الذات، وتصحيح المسار، وتجديد العهود مع الله.
  • الشكر والامتنان: التفكر في نعم الله العظيمة التي لا تُحصى وشكره عليها، مما يُثمر شعوراً عميقاً بالرضا والسكينة.
  • التخطيط للأسبوع: وضع أهداف روحية وعملية للأسبوع القادم، لضمان تحقيق التوازن المنشود بين الدين والدنيا.

9. الاهتمام بالأسرة والمجتمع (بسط جناح الرحمة والإحسان)

  • الوقت العائلي: قضاء وقت ممتع ودافئ مع الأسرة، كالاجتماع على وجبة الغداء أو تبادل الأحاديث الودية بعيداً عن الشاشات.
  • صلة الرحم: زيارة الأقارب وتفقد أحوالهم، أو التواصل معهم هاتفياً إن بَعُدت المسافات، لجني ثمار المحبة وسعة الرزق.
  • الدعم والتكافل: زيارة المرضى وتقديم الدعم النفسي لهم، والمشاركة الفعّالة في الأعمال الخيرية ومساعدة المحتاجين، لتكتمل بركة هذا اليوم العظيم بدمج العبادة القلبية مع العطاء الإنساني.

من دعاء يوم الجمعة

اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَهْدِيكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ نَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ.

اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لَنَا خَيْرًا …. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَنَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ …. اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ …. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ …. رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ …. رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ …. أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ.

رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا …. رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا …. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ …. رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ …. رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

الـلَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَرْحَمَنَا وَتَتُوبَ عَلَيْنَا، وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَّنَا غَيْرَ مَفْتُونِينَ، وَنَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنَا إِلَى حُبِّكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَمِيعِ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، الَّذِينَ شَهِدُوا لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَلِنَبِيِّكَ بِالرِّسَالَةِ، وَمَاتُوا عَلَى ذَلِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَاغْسِلْهُمْ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِمْ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَارْحَمْنَا اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ إِذَا صِرْنَا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ، تَحْتَ الْجَنَادِلِ وَالتُّرَابِ وَحْدَنَا.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَارْحَمْنَا، وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ…. اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ …. اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.

اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، ارْحَمْنَا رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ…. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لَنَا جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ، أَنْ يُفَرِّطَ عَلَيْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى، عِزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ.

اللَّهُمَّ أَسْلَمْنَا وُجُوهَنَا لَكَ، وَفَوَّضْنَا أُمُورَنَا إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْنَا ظُهُورَنَا إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنَّا بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ …. اللَّهُمَّ أَنْتَ حَسَّنْتَ خَلْقَنَا فَحَسِّنْ خُلُقَنَا، وَحَرِّمْ وُجُوهَنَا عَلَى النَّارِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقَنَا فَعَدَلَهُ، وَكَرَّمَ صُورَةَ وُجُوهِنَا فَأَحْسَنَهَا، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ….

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا، دِقَّهَا وَجِلَّهَا، وَأَوَّلَهَا وَآخِرَهَا، وَعَلَانِيَتَهَا وَسِرَّهَا …. اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَوَسِّعْ لَنَا خُلُقَنَا، وَطَيِّبْ لَنَا كَسْبَنَا، وَقَنِّعْنَا بِمَا رَزَقْتَنَا، وَلَا تُذْهِبْ قُلُوبَنَا إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنَّا …. اللـهُمَّ اٍنَا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَضِلَّ أَوْ نُضَلَّ، أَوْ نَزِلَّ أَوْ نُزَلَّ، أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا، أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ…. اللَّهُمَّ اٍنَا نَسْأَلُكَ عَيْشَةً نَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدًا غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاضِح.

اللَّهُمَّ رَضِّنَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا، وَعَافِنَا فِيمَا أَبْقَيْتَ، حَتَّى لَا نُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ …. اللَّهُمَّ اٍنَا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.

اللَّهُمَّ اٍنَا نَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ…. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا كَامِلًا، وَيَقِينًا صَادِقًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَتَوْبَةً نَصُوحًا، وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ، وَرَاحَةً عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ، وَنَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللـهُمَّ اٍنَا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.

اللَّهُمَّ اٍنَّا عَبِيدُكَ، بَنُو عَبِيدِكَ، بَنُو إِمَائِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَجَلَاءَ حُزْنِنَا، وَذَهَابَ هَمِّنَا وَغَمِّنَا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ، سَلَمًا لِأَوْلِيَائِكَ، عَدُوًّا لِأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ.

اللَّهُمَّ اعْطِنَا إِيمَانًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً نَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْعَطَاءِ وَالْقَضَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ.

اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ، نَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ.

اللَّهُمَّ اٍجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا نُورًا، وَفِي أَبْصَارِنَا نُورًا، وَفِي أَسْمَاعِنَا نُورًا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا نُورًا، وَعَنْ يَسَارِنَا نُورًا، وَفَوْقَنَا نُورًا، وَمِنْ تَحْتِنَا نُورًا، وَأَمَامَنَا نُورًا، وَخَلْفَنَا نُورًا، وَاجْعَلْ لَنَا نُورًا …. يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ.أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ.

اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْنَا، وَبِكَ آمَنَّا، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا، وَبِكَ خَاصَمْنَا، وَإِلَيْكَ حَاكَمْنَا، فَاغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنَّا كُنَّا مِنَ الظَّالِمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ …. اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ.

اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنَا، فَارْحَمْنَا بِرَحْمَةٍ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبٍ يُؤْذِينَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ أَمَلٍ يُلْهِينَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فَقْرٍ يُنْسِينَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينَا.

اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قُلُوبَنَا حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنَا، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ أَبْصَارَنَا، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ أَلْسِنَتَنَا، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قُلُوبِنَا، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صُدُورَنَا، وَأَنْ تَسْتَعْمِلَ بِهِ أَبْدَانَنَا، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنَا عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلَا يُؤْتِينَا إِيَّاهُ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .

اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ، وَلَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ ….اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ… اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَالسَّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالْجُنُونِ وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَنَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَنَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَنَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَنَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَنَسْأَلُكَ الرِّضَى بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَنَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَنَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ …. اللَّهُمَّ آتِ أَنْفُسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا …. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِمَعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَنَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ …. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

الخاتمة: يوم الجمعة فرصة متجددة لتعزيز الإيمان

يوم الجمعة هو هدية ربانية تمنح المسلمين فرصةً متجددة لتجديد العهد مع الله، وتعزيز الإيمان، وزيادة القرب منه. إنه يومٌ يفيض بالبركات، تُفتح فيه أبواب الرحمة، وتُستجاب فيه الدعوات، وتُضاعف فيه الحسنات.

من خلال التمسك بالسنن والأعمال المستحبة كقراءة القرآن، والدعاء، والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وصلة الأرحام، يمكن لكل مسلم أن يجعل من يوم الجمعة نبضًا روحانيًا متجددًا يجدد نشاط القلب والعقل ويزيد من الرصيد الإيماني.

فلنجعل من يوم الجمعة موعدًا ثابتًا لشحن أرواحنا بالطاعات، وتنقية قلوبنا من المعاصي، والانطلاق في أسبوعٍ جديدٍ بطاقةٍ إيمانيةٍ متجددة، وسعيٍ حثيثٍ نحو الطاعات والبركات.

📿 نسأل الله تعالى أن يجعل يوم الجمعة نورًا في حياتنا، وأن يتقبل دعاءنا، ويرزقنا من واسع فضله، وأن يكتب لنا ولكم القبول في الدنيا والآخرة. إنه سميعٌ قريبٌ مجيب. 💙


إقرأ أيضا

مزيد من المعلومات حول ساعة الإجابة في يوم الجمعة

مزيد من المعلومات حول الأعمال المستحبة في الجمعة

المقالة باللغة الإنجليزية دعاء يوم الجمعة

موضوعات روحانية ذات صلة

اجعل دعاء يوم الجمعة جزءًا من عبادة متكاملة: تعلّم كيف تحافظ على الخشوع في الصلاة، واغتنم بركة القرآن عبر دليلنا في حفظ القرآن بسهولة. ولِمن يطلب شفاء القلب بالدعاء، يفصّل ملخّص كتاب الداء والدواء لابن القيّم كيف يكون الدعاء دواءً للروح.

Index
Scroll to Top